f x ig yt
الخميس، 15 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

مدريد تحتفل بعيدها الوطني بعين على الرباط: ملكا إسبانيا في سبتة ومليلية المحتلتين

أول زيارة ملكية منذ 19 عاماً، والصحافة الإسبانية تصفها بـ"عالية المخاطر الدبلوماسية"

المغرب الآن 📅 11 أكتوبر 2026 ⏱ دقيقتان
الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا خلال استقبال السلك الدبلوماسي بالقصر الملكي في مدريد، يناير 2025 (صورة أرشيفية) — الصورة: Pool Moncloa / وزارة الرئاسة الإسبانية

تحتفل إسبانيا يوم الاثنين 12 أكتوبر بعيدها الوطني، باستعراض عسكري في مدريد. لكن عناوين صحفها تذهب أبعد من العاصمة، نحو الضفة الجنوبية للمتوسط.

فبعد يوم واحد من الاحتفال، يحل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا بسبتة المحتلة. ثم ينتقلان يوم 14 أكتوبر إلى مليلية المحتلة.

زيارة بعد 19 عاماً

آخر زيارة لملك إسباني إلى المدينتين تعود إلى نونبر 2007. يومها، أثارت زيارة خوان كارلوس الأول غضباً رسمياً في الرباط.

وتشمل زيارة سبتة مدرسة ومقبرة للمهاجرين ولقاء مع موظفي الدولة. واختيار المقبرة ليس تفصيلاً عابراً، فهو يحيل مباشرة على ملف الهجرة.

“توتر مع المغرب”

الصحافة الإسبانية لم تُخفِ قلقها. فقد وصفت إحدى الوكالات الزيارة بأنها “عالية المخاطر الدبلوماسية”. وتحدثت صحف أخرى عن “إزعاج” في الرباط، وعن توقيت يتزامن مع “واحدة من أدق اللحظات” مع المغرب.

ونشرت يومية “ABC” استطلاعاً يقول إن ثلثي المستجوبين يؤيدون إعلان حالة الاستثناء في سبتة.

ولم تصدر عن الرباط أي ردة فعل رسمية حتى الآن.

ظل أزمة الصيف

لا يمكن فصل الزيارة عن أحداث الصيف. ففي 30 يوليوز، عبر عشرات الآلاف نحو سبتة، في أكبر عبور منذ أزمة 2021.

وبعدها، طالب وزير العدل عبد اللطيف وهبي مدريد بإعادة القاصرين المغاربة غير المصحوبين. كما اعتبرت المفوضية الأوروبية أن إعادتهم ممكنة قانونياً.

حكومة جديدة وملفات قديمة

تتابع الصحف الإسبانية أيضاً تعيين فاطمة الزهراء المنصوري. وتذكّر بأن حزبها طالب خلال الحملة بعودة القاصرين، وحمّل إسبانيا مسؤولية تعثر الملف.

والمعادلة واضحة: مدريد تحتاج الرباط في الهجرة والأمن والتجارة. لكن الرباط لم تغير يوماً موقفها من المدينتين. وزيارة بهذا الحجم، في هذا التوقيت، ستختبر متانة الشراكة التي يتغنى بها الطرفان.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً