استعاد الجيش المالي يوم الثلاثاء مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال البلاد. وساعدته في ذلك عناصر “أفريكا كوربس” الروسية، التي تساند باماكو في حربها على الجماعات المسلحة.
وكان الجيش قد خرج من المدينة في أبريل الماضي. ومنذ ذلك الحين صارت كيدال معقلا لجبهة تحرير أزواد. وتتحالف هذه الجبهة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأعلن الجيش المالي إطلاق عمليات جوية وبرية واسعة في منطقة كيدال. وبعد هذا الإعلان، انسحبت جبهة تحرير أزواد من المدينة. ووصفت الجبهة انسحابها بأنه “استراتيجي” ومؤقت. وقالت إنها تريد حماية قدراتها البشرية واللوجستية.
ويقول شهود إن السكان غادروا المدينة خوفا من المعارك. ودخلها الجيش في منتصف النهار.
ويتابع المغرب هذه التطورات عن قرب. فاستقرار الساحل يمس أمن المنطقة المغاربية كلها. كما يرتبط بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط.
