دعا المغرب، يوم الاثنين 5 أكتوبر، إلى إخراج المفاوضات التجارية متعددة الأطراف من حالة الجمود. وجاءت الدعوة خلال اجتماع المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية بجنيف. كما طالب بجعل البعد التنموي وأولويات الدول الإفريقية في صلب إصلاح المنظمة.
«لا لقبول الجمود»
تحدث باسم المملكة عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف. وقال إن الصعوبات التي تمر بها المنظمة «لا ينبغي، مع ذلك، أن تدفعنا إلى قبول الجمود باعتباره وضعاً دائماً».
ودعا زنيبر الدول الأعضاء إلى البحث عن نقاط التوافق الممكنة. والهدف تحقيق تقدم قبل انعقاد المؤتمر الوزاري المقبل.
سياق دولي صعب
يأتي الموقف المغربي في سياق دولي يتسم بتصاعد النزعات الحمائية والرسوم الجمركية الأحادية. وقد أضعف ذلك دور المنظمة بوصفها إطاراً لتنظيم التجارة العالمية وفض النزاعات.
وتطالب الدول النامية، ومنها الدول الإفريقية، منذ سنوات بإصلاح يراعي حاجاتها التنموية. فهي ترفض الاكتفاء بقواعد صيغت في الغالب على مقاس الاقتصادات الكبرى.
