f x ig yt
الخميس، 15 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

اليابان تهزم تونس برباعية وتقصي نسور قرطاج من كأس العالم 2026

ودع المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام المنتخب الياباني بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السادسة.

الحدث 📅 21 يونيو 2026 ⏱ 3 دقائق

إعداد: يوسف التازي

ودع المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام المنتخب الياباني بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السادسة.

وجاءت هذه النتيجة لتؤكد صعوبة مشاركة “نسور قرطاج” في النسخة الحالية من المونديال، بعدما سبق للمنتخب التونسي أن خسر مباراته الافتتاحية أمام السويد بنتيجة كبيرة، ما جعل آماله في التأهل تتبخر مبكراً.

دخل المنتخب الياباني المباراة بإيقاع مرتفع ورغبة واضحة في حسم المواجهة مبكراً. ولم ينتظر طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث نجح دايشي كامادا في هز الشباك منذ الدقيقة الرابعة.

ومنح الهدف المبكر أفضلية معنوية كبيرة للمنتخب الآسيوي، الذي واصل ضغطه على الدفاع التونسي وفرض أسلوبه في مختلف مناطق الملعب.

وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن أياسي أويدا من إضافة الهدف الثاني، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مريحة قبل العودة إلى غرف الملابس.

في الشوط الثاني، واصل المنتخب الياباني تقديم أداء منظم ومتوازن. واعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والانضباط التكتيكي الذي أصبح من أبرز نقاط قوته خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف جونيا إيتو الهدف الثالث في الدقيقة التاسعة والستين، قبل أن يعود أويدا لتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة والثمانين، مؤكداً التفوق الياباني الكامل في اللقاء.

وأظهر المنتخب الياباني قدرة كبيرة على التحكم في مجريات المباراة، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو عبر الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم.

في المقابل، واجه المنتخب التونسي صعوبات كبيرة في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافس. كما عانى من أخطاء دفاعية استغلها المنتخب الياباني بفعالية.

ولم ينجح المدرب هيرفي رونار في إيجاد التوازن المطلوب داخل المجموعة، خاصة أمام منتخب يتمتع بتنظيم جماعي عالٍ وخبرة متزايدة في البطولات الدولية.

كما افتقد “نسور قرطاج” للنجاعة الهجومية التي كانت مطلوبة للعودة في النتيجة أو تقليص الفارق.

بهذه الخسارة أصبح المنتخب التونسي أول منتخب عربي يودع كأس العالم 2026 بشكل رسمي.

وفشل المنتخب في حصد أي نقطة خلال أول جولتين، ليبقى في ذيل ترتيب المجموعة السادسة دون رصيد.

وتشكل هذه النتيجة خيبة أمل للجماهير التونسية التي كانت تأمل في تحقيق مشاركة أفضل، خاصة بعد التطور الذي عرفته كرة القدم التونسية خلال السنوات الماضية.

في المقابل، واصل المنتخب الياباني تأكيد مكانته كأحد أقوى المنتخبات الآسيوية على الساحة الدولية.

فخلال العقدين الأخيرين، نجحت اليابان في بناء مشروع كروي متكامل يعتمد على التكوين والاحتراف والانضباط التكتيكي.

وأصبح “الساموراي الأزرق” منافساً دائماً في كأس العالم، وقادراً على مجاراة كبار المنتخبات العالمية.

تطرح هذه المشاركة أسئلة عديدة حول مستقبل المنتخب التونسي وسبل تطوير الأداء على المستويين الفني والتكتيكي.

ويرى متابعون أن كرة القدم العربية تحتاج إلى استراتيجيات طويلة المدى تركز على التكوين والبنية التحتية وتطوير البطولات المحلية.

وفي المقابل، تقدم التجربة اليابانية نموذجاً ناجحاً لكيفية بناء منتخب قادر على المنافسة عالمياً من خلال التخطيط والاستثمار المستمر في تطوير اللعبة.

وبين خيبة تونس وفرحة اليابان، أكدت المباراة مرة أخرى أن النجاح في المونديال لا يتحقق بالأسماء فقط، بل بالاستقرار والعمل المتواصل والقدرة على التطور المستمر.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً