أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للتوعية والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم. وتتزامن الحملة مع شهر أكتوبر، الذي يُخصص عالمياً للتعبئة ضد السرطانات النسائية.
الفحص المبكر يصنع الفرق
تدعو الحملة النساء إلى الإقبال على الكشف المبكر. فهو يتيح لهن الاطمئنان على صحتهن من جهة. ويضمن لهن العلاج في وقت مبكر إذا ثبتت الإصابة من جهة أخرى.
ذلك أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يرفع بشكل كبير فرص الشفاء. كما يقلص كلفة العلاج ومدته.
ويُعد سرطان الثدي الأكثر انتشاراً بين النساء في المغرب، يليه سرطان عنق الرحم. ويمكن التحكم في مضاعفات المرضين معاً حين يُكتشفان مبكراً. ولهذا تراهن الوزارة على مراكز الصحة الأولية وشبكة مراكز الكشف. والهدف تقريب الخدمة من النساء، خاصة في المناطق القروية والهامشية.
من حملة موسمية إلى عادة دائمة
تعود هذه الحملة كل سنة في شهر أكتوبر. غير أن التحدي الأكبر يبقى تحويل التوعية الموسمية إلى عادة صحية دائمة. فالمطلوب أن يصبح الفحص الدوري جزءاً من حياة النساء طيلة السنة، لا مجرد استجابة لحملة إعلامية.
