f x ig yt
الجمعة، 16 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

البرازيل تهزم اسكتلندا بثلاثية وتحسم صدارة المجموعة في مونديال 2026

واصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزاً مستحقاً على منتخب اسكتلندا بثلاثة أهداف دون مقابل، في ختام منافسات دور المجموعات.

الرياضية 📅 24 يونيو 2026 ⏱ 3 دقائق

إعداد: يوسف التازي

واصل المنتخب البرازيلي عروضه القوية في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزاً مستحقاً على منتخب اسكتلندا بثلاثة أهداف دون مقابل، في ختام منافسات دور المجموعات.

ومكّن هذا الانتصار منتخب “السيليساو” من إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة الثالثة، مؤكداً مكانته بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

دخل المنتخب البرازيلي المباراة بثقة كبيرة، وفرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى من اللقاء.

واعتمد اللاعبون على الاستحواذ على الكرة والضغط العالي، مع تنويع الهجمات عبر الأطراف والعمق.

في المقابل، واجه المنتخب الاسكتلندي صعوبة في مجاراة الإيقاع السريع للبرازيل، خاصة مع كثرة الأخطاء الدفاعية التي استغلها المنافس بفعالية.

نجحت البرازيل في ترجمة سيطرتها إلى أهداف، مستفيدة من الجودة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها خطها الأمامي.

وأظهر اللاعبون انسجاماً واضحاً في بناء الهجمات، مع سرعة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

وسجل ماتيوس كونيا الهدف الثالث في الدقيقة الستين، ليحسم المباراة عملياً ويقضي على آمال المنتخب الاسكتلندي في العودة إلى النتيجة.

رغم تفوق البرازيل، حاول المنتخب الاسكتلندي تقليص الفارق خلال الشوط الثاني.

وصنع عدة فرص عبر سكوت ماكتوميناي وكيران تيرني، إلا أن الحارس أليسون بيكر قدم مباراة مميزة.

ونجح في التصدي للمحاولات الخطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي.

ويؤكد هذا الأداء أن قوة المنتخب البرازيلي لا تقتصر على الهجوم، بل تشمل أيضاً الخط الخلفي وحراسة المرمى.

شهدت المباراة حدثاً انتظرته الجماهير البرازيلية طويلاً، بعودة النجم نيمار إلى المشاركة مع منتخب بلاده بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات.

واستقبلت الجماهير عودته بحفاوة كبيرة، في مشهد يعكس مكانته داخل الكرة البرازيلية.

ورغم أن مشاركته كانت محدودة، فإن ظهوره يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية مع اقتراب الأدوار الإقصائية.

أكد المنتخب البرازيلي مرة أخرى أنه يمتلك كل المقومات للمنافسة على كأس العالم.

فالفريق يجمع بين الخبرة والمهارة الفردية والتنظيم الجماعي، إضافة إلى وفرة الحلول في مختلف المراكز.

ويرى محللون أن الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب قد يمنحه أفضلية أمام العديد من المنافسين خلال الأدوار المقبلة.

في المقابل، ازدادت وضعية المنتخب الاسكتلندي تعقيداً بعد هذه الخسارة.

وباتت حظوظه في التأهل مرتبطة بنتائج المجموعات الأخرى وحسابات أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.

ورغم الخروج بنتيجة سلبية، أظهر المنتخب الاسكتلندي رغبة في العودة خلال الشوط الثاني، إلا أن الفوارق الفنية كانت واضحة أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في البطولات العالمية.

شهدت المجموعة نفسها فوز المنتخب المغربي على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وأبقت هذه النتيجة المنافسة مفتوحة على بطاقات التأهل، مؤكدة الحضور القوي للمنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس العالم.

كما منحت الجماهير العربية أملاً جديداً في مواصلة أحد ممثليها المشوار في البطولة.

مع نهاية دور المجموعات، بعث المنتخب البرازيلي برسالة قوية إلى جميع منافسيه.

فالفريق يقدم كرة قدم هجومية ممتعة، ويملك دفاعاً منظماً وحارساً من الطراز العالمي، إضافة إلى عودة أحد أبرز نجومه.

وتؤكد هذه المعطيات أن “السيليساو” يدخل الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة، وطموح واضح لاستعادة لقب كأس العالم وإضافة نجمة سادسة إلى سجله التاريخي.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً