f x ig yt
الخميس، 15 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

خمس مجموعات مغربية ضمن أقوى 100 شركة عائلية عربية في 2026

أكدت خمس مجموعات اقتصادية مغربية مكانتها ضمن تصنيف أقوى 100 شركة عائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2026. ويعكس هذا الحضور قوة عدد من المؤسسات المغربية التي نجحت في بناء نماذج أعمال متنوعة وتوسيع نشاطها داخل المغرب وخارجه.

أعمال واستثمار 📅 21 يونيو 2026 ⏱ 3 دقائق

إعداد: أمين بوزيان

أكدت خمس مجموعات اقتصادية مغربية مكانتها ضمن تصنيف أقوى 100 شركة عائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2026. ويعكس هذا الحضور قوة عدد من المؤسسات المغربية التي نجحت في بناء نماذج أعمال متنوعة وتوسيع نشاطها داخل المغرب وخارجه.

ويبرز التصنيف الدور المتزايد للشركات العائلية في دعم الاقتصاد الوطني. كما يؤكد قدرتها على التكيف مع التحولات الاقتصادية ومواصلة الاستثمار في قطاعات استراتيجية مختلفة.

تعد الشركات العائلية من أهم مكونات الاقتصاد في العديد من الدول العربية. وتساهم بشكل كبير في خلق فرص الشغل وتحريك الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي.

وفي المغرب، لعبت هذه المجموعات دوراً محورياً في تطوير قطاعات حيوية. ويشمل ذلك التمويل والعقار والصناعة والفلاحة والخدمات والاتصالات.

كما نجحت العديد من هذه المؤسسات في الانتقال من مشاريع عائلية محلية إلى مجموعات اقتصادية ذات حضور إقليمي ودولي.

جاءت مجموعة “أو كابيتال” في صدارة الشركات المغربية ضمن التصنيف العربي. وتنشط المجموعة في مجالات متعددة تشمل الخدمات المالية والاتصالات والعقار والنقل والصناعات الزراعية.

ويعكس هذا الترتيب حجم الاستثمارات التي تديرها المجموعة. كما يؤكد مكانتها ضمن أبرز الفاعلين الاقتصاديين في المنطقة.

وشهدت المجموعة خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً. ومن أبرز مشاريعها برج محمد السادس الذي أصبح أحد المعالم العمرانية الحديثة بالمغرب.

احتلت مجموعة هولماركوم المرتبة الثانية بين الشركات المغربية المدرجة في التصنيف. وتعمل في مجالات التمويل والصناعات الغذائية واللوجستيك والعقار.

وتتميز المجموعة بحضور قوي في عدد من الأسواق الإفريقية. كما عززت استثماراتها من خلال شراكات واتفاقيات استراتيجية داخل القارة.

ويعكس هذا التوجه الرغبة المتزايدة للشركات المغربية في الاستفادة من فرص النمو التي توفرها الأسواق الإفريقية.

سجلت مجموعة الضحى حضوراً ضمن قائمة أقوى الشركات العائلية العربية. ويأتي ذلك بفضل مكانتها الرائدة في قطاع العقار والإسكان.

وتوسعت المجموعة خلال السنوات الأخيرة نحو عدد من الدول الإفريقية. كما واصلت تطوير مشاريع سكنية متنوعة تستهدف فئات مختلفة من المجتمع.

ويبرز هذا الحضور أهمية قطاع العقار في الاقتصاد المغربي ودوره في خلق فرص الشغل وتحفيز الاستثمار.

حافظت مجموعة ديانا القابضة على موقعها ضمن التصنيف بفضل تنوع أنشطتها الاقتصادية. وتشمل استثماراتها الزراعة والصناعات الغذائية والمشروبات والتوزيع.

وتدير المجموعة آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية. كما توفر فرص عمل لآلاف المستخدمين داخل المملكة.

ويؤكد هذا الحضور أهمية القطاع الفلاحي والصناعات المرتبطة به في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي.

استكملت يينا القابضة قائمة المجموعات المغربية المدرجة في التصنيف. وتعمل في مجالات متعددة تشمل الصناعة والعقار والفندقة والتوزيع.

وتملك المجموعة عدداً من العلامات التجارية المعروفة في السوق المغربية. كما تواصل الاستثمار في مشاريع جديدة مرتبطة بالطاقة والبنية التحتية.

ويعكس هذا التنوع قدرة الشركات العائلية المغربية على التوسع في قطاعات مختلفة وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على نشاط واحد.

تواجه الشركات العائلية اليوم تحديات مرتبطة بالمنافسة الدولية والتحول الرقمي ومتطلبات الاستدامة. ومع ذلك، تمكنت العديد من المجموعات المغربية من الحفاظ على قدرتها التنافسية.

ويرجع ذلك إلى الخبرة المتراكمة والاستثمار المستمر في الموارد البشرية والتكنولوجيا. كما ساهم الانفتاح على الأسواق الخارجية في تعزيز مكانتها الإقليمية.

يمثل إدراج خمس مجموعات مغربية ضمن أقوى 100 شركة عائلية عربية مؤشراً إيجابياً على حيوية القطاع الخاص الوطني. كما يعكس قدرة المقاولات المغربية على بناء نماذج اقتصادية ناجحة وقابلة للتوسع.

ومع استمرار الاستثمار في الابتكار والتوسع الخارجي، تبدو هذه المجموعات مؤهلة للعب دور أكبر في تعزيز مكانة المغرب الاقتصادية داخل المنطقة وخارجها.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً