f x ig yt
الخميس، 15 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

مونديال 2030 على صفيح ساخن.. هل ترفع “الفيفا” عدد المنتخبات إلى 64؟

عاد ملف توسيع نهائيات كأس العالم إلى الواجهة من جديد. فقد كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن نقاشات داخل محيط الاتحاد الدولي لكرة القدم، بخصوص رفع عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 64 منتخباً، ابتداءً من نسخة 2030.

كرة القدم 📅 13 يونيو 2026 ⏱ 3 دقائق

هاجر الكتاني — الدار البيضاء

عاد ملف توسيع نهائيات كأس العالم إلى الواجهة من جديد. فقد كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن نقاشات داخل محيط الاتحاد الدولي لكرة القدم، بخصوص رفع عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 64 منتخباً، ابتداءً من نسخة 2030.

وتحظى هذه النسخة بأهمية خاصة بالنسبة إلى المغرب. فهي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي، بمناسبة مرور مائة عام على أول نسخة من كأس العالم.

مقترح جديد يربك حسابات التنظيم

حسب ما أوردته صحيفة “AS” الإسبانية، فإن فكرة رفع عدد المنتخبات إلى 64 عادت إلى النقاش من جديد. ويأتي ذلك رغم أن النظام المعتمد حالياً يقوم على مشاركة 48 منتخباً في نسخة 2030.

هذا المقترح، إن تم اعتماده، سيحدث تغييراً كبيراً في شكل البطولة. كما سيؤثر على عدد المباريات، وبرنامج التنقل، والبنية التنظيمية للدول المستضيفة.

دعم من أمريكا الجنوبية

يحظى المقترح بدعم من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول”. ويرى داعمو الفكرة أن توسيع البطولة سيمنح فرصاً أكبر لمنتخبات لم يسبق لها الظهور في كأس العالم.

كما يعتبرون أن رفع عدد المشاركين قد يعزز الحضور العالمي للبطولة. فهناك اتحادات ترى أن المونديال يجب أن يكون أكثر انفتاحاً على القارات الأقل تمثيلاً.

إنفانتينو وفكرة “العالمية”

يرتبط هذا النقاش أيضاً بتوجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، نحو توسيع قاعدة المشاركة في المنافسات الكبرى.

فمنذ سنوات، تدفع “الفيفا” في اتجاه جعل كأس العالم أكثر شمولاً. وقد تم بالفعل الانتقال من نظام 32 منتخباً إلى 48 منتخباً، بداية من نسخة 2026.

غير أن الانتقال إلى 64 منتخباً سيكون خطوة أكبر بكثير. وسيطرح أسئلة حول جودة المنافسة، وعدد المباريات، وقدرة الدول المنظمة على استيعاب هذا الحجم من المنتخبات والجماهير.

المغرب أمام تحديات أكبر

بالنسبة إلى المغرب، فإن أي تعديل في عدد المنتخبات سيعني توسيعاً في حجم المسؤوليات التنظيمية. فاستضافة مباريات المونديال تتطلب جاهزية عالية في الملاعب، والنقل، والإيواء، والخدمات الأمنية واللوجستية.

ومع أن المغرب راكم تجربة مهمة في تنظيم التظاهرات الرياضية، فإن توسيع البطولة إلى 64 منتخباً قد يفرض ترتيبات إضافية، خصوصاً إذا ارتفع عدد المباريات أو تغير توزيعها بين الدول الثلاث المستضيفة.

القرار لم يحسم بعد

رغم تداول هذا المقترح إعلامياً، لا يوجد حتى الآن قرار نهائي من “الفيفا” بشأن اعتماد نظام 64 منتخباً في كأس العالم 2030.

ويبقى النظام الرسمي المعتمد هو مشاركة 48 منتخباً. غير أن استمرار النقاش داخل الكواليس يؤكد أن ملفات التنظيم لم تغلق بالكامل بعد.

وبين من يرى في التوسيع فرصة لمنح المونديال طابعاً أكثر عالمية، ومن يعتبره تهديداً لجودة المنافسة، تبدو نسخة 2030 مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر النسخ إثارة للنقاش قبل انطلاقها.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً