احتضنت مراكش الدورة الثامنة لمعرض الطيران. وفي هذه المناسبة، تحدث عبد اللطيف لوديي عن طموح المغرب في الصناعة الدفاعية. ولوديي هو الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. وقال إن الهدف هو الانتقال تدريجيا من استيراد القدرات الدفاعية إلى بنائها محليا.
من التجميع إلى التصنيع
يرى لوديي أن قطاع الطيران المغربي تجاوز مرحلة تجميع القطع. فهو يتجه اليوم نحو التصنيع والهندسة المتقدمة. وأوضح أن المملكة وضعت ترسانة قانونية تؤطر القطاع وتشجع الاستثمار فيه.
الاستثمار الأجنبي ونقل التكنولوجيا
يراهن المغرب على الاستثمارات الأجنبية لتطوير صناعته الدفاعية. ويسعى كذلك إلى توطين التكنولوجيا العسكرية فوق ترابه. وذكر الوزير عوامل جذب عدة، أولها الاستقرار الأمني والاقتصادي. ويضاف إليها موقع جغرافي يربط العالم العربي وإفريقيا بأوروبا، ويطل على المحيط الأطلسي.
عروض جوية وشراكات
شهدت الدورة عروضا جوية قدمتها فرق استعراضية. ومن أبرز هذه الفرق “الصقور السعودية” و”فرسان الإمارات”. واعتبر الوزير أن المعرض صار فضاء يجمع الفاعلين المغاربة والأجانب لعقد شراكات استراتيجية.
أسئلة تنتظر الجواب
يطرح الحديث عن توطين التكنولوجيا العسكرية أسئلة ما تزال بلا جواب. فما نسبة القيمة المضافة المحلية في الصفقات المعلنة؟ وكم تنقل هذه الصفقات فعلا من المعرفة التقنية إلى الكفاءات المغربية؟ صناعة جزء من الطائرة في المغرب شيء، وامتلاك الخبرة لصناعتها كاملة شيء آخر.
