f x ig yt
الجمعة، 16 أكتوبر 2026
جديد الإختيار

البرازيل إلى جولة ثانية.. فلافيو بولسونارو يتقدم على لولا بفارق ضئيل

نجل الرئيس السابق يحصل على 47% مقابل 45% للرئيس الحالي، والحسم يوم 25 أكتوبر في سباق يقسم البلاد بين الشمال والجنوب

خارج الحدود 📅 6 أكتوبر 2026 ⏱ دقيقتان
قصر بلانالتو، مقر الرئاسة البرازيلية في برازيليا. المصدر: Senado Federal / Wikimedia Commons – CC BY 2.0

تتجه البرازيل إلى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية يوم الأحد 25 أكتوبر. فلم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى، التي جرت يوم الأحد 4 أكتوبر.

وتصدّر السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو النتائج بنسبة 47.04 في المائة، أي أكثر من 56 مليون صوت. وحل الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ثانياً بنسبة 45.15 في المائة، أي نحو 53.8 مليون صوت.

ابن في مكان الأب

فلافيو بولسونارو هو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يمنعه القضاء البرازيلي من الترشح. وقد حمل الابن مشروع والده السياسي، واستطاع أن يحشد خلفه معسكر اليمين.

ولم يتجاوز باقي المرشحين مجتمعين 8 في المائة من الأصوات. ولذلك ستلعب أصواتهم دوراً حاسماً في الجولة الثانية.

بلد منقسم جغرافياً

تكشف النتائج انقساماً واضحاً. فقد تقدم بولسونارو في 15 ولاية، بينها ساو باولو وريو دي جانيرو، أكبر الخزانات الانتخابية في البلاد. أما لولا، ففاز في 12 ولاية، وحقق نتائج كبيرة في الشمال الشرقي الفقير، كولاية باهيا التي منحته أكثر من 66 في المائة.

ورحبت الأسواق المالية بالنتيجة. فقد ارتفع مؤشر بورصة ساو باولو بنحو 7.7 في المائة عند افتتاح التداول، ليبلغ مستوى قياسياً.

لماذا يهم ذلك المغرب والعالم العربي؟

البرازيل أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، وتعد من أبرز أسواق الأسمدة المغربية بفضل قطاعها الفلاحي الضخم. كما تحتضن واحدة من أكبر الجاليات العربية في العالم، ذات الأصول اللبنانية والسورية أساساً.

وتختلف مواقف المرشحين في السياسة الخارجية. فقد عُرف لولا بمواقفه الناقدة للحرب على غزة. أما معسكر بولسونارو، فيميل إلى تقارب أكبر مع واشنطن وتل أبيب. ولذلك تتابع العواصم العربية هذا السباق باهتمام، لأن نتيجته قد تغير موقع البرازيل في ملفات الشرق الأوسط.

شارك المقال فيسبوك إكس تيليغرام

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً