أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية مقتل مقيمة مغربية ومقيمة جزائرية في هجوم استهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة، وتبنته جماعة الحوثي. وأوضح بلاغ الهيئة أن الهجوم خلّف أيضا 28 جريحا من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب، بإصابات تراوحت بين الخفيفة والخطيرة، ومن بين الضحايا رعايا من بنغلاديش والفلبين.
ولم تكشف السلطات السعودية عن هوية الضحية المغربية أو عمرها أو سبب وجودها في المطار وقت الهجوم.
وفي الفترة نفسها، بين 6 و7 أكتوبر، استهدف هجوم آخر مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأودى بحياة مقيم سوداني وأصاب ثمانية أشخاص، وألحق أضرارا ببعض منشآت المطار. وأعلنت الرياض أن قواتها دمرت منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية قالت إنها استُعملت في الهجوم على مطار العاصمة.
يقيم في السعودية عدد كبير من المغاربة، وهذه الحادثة تجعل التصعيد في المنطقة قضية تمس أسرا مغربية بشكل مباشر. ومن المنتظر أن تتابع المصالح القنصلية المغربية بالمملكة ملف الضحية وإجراءات نقل جثمانها.
